استلهم الفيديو الموسيقي لأغنية «آي فيل إت كَمِنغ» للمغني «ذا ويكند» مشهداً بصرياً يحاكي هيئة الأشخاص الذين دُفنوا تحت الرماد البركاني بعد ثوران جبل فيزوف عام ٧٩، إذ يوظف هذا المرجع التاريخي في بناء صورة رمزية تجمع بين السكون والجمود والأثر الذي يخلّفه الدمار المفاجئ. ويمنح هذا الاختيار العمل بعداً درامياً يربط بين الموسيقى والإيحاء الأثري المستمد من إحدى أشهر الكوارث الطبيعية في التاريخ القديم.