قدّمت «ليك بيل» أول تجربة إخراجية لها من خلال فيلم «إن أ وورلد...» بعد أن تعذّر العثور على مخرج آخر يتولى تنفيذ المشروع. وقد شكّل هذا العمل نقطة انتقال مهمة في مسيرتها، إذ جمع بين الكتابة والإخراج والأداء، وأتاح لها أن تطرح رؤيتها الفنية بصورة مباشرة داخل فيلم يقوم على فكرة صناعات التعليق الصوتي وما يحيط بها من تنافس وطموح.