كان القاضي العسكري «جوليان م. رايت» في يومٍ من الأيام لاعب مبارزة سيف، وقد حضر الرئيس «ثيودور روزفلت» إحدى مبارياته عام ١٩٠٢. وتُظهر هذه الواقعة جانباً غير مألوف من سيرته، إذ جمع بين العمل القانوني العسكري وممارسة رياضة المبارزة، وهي رياضة كانت تحظى باهتمام خاص في تلك الفترة.