أُدرجت إحدى الأغاني في الأسطوانة المطوّلة «إن ذا داركست أوف نايتس، لِت ذي بيردز سينغ» بوصفها استجابةً لتشخيص إصابة عمّ المغني «مارك فوستر» بالسرطان، وقد عُرضت عليه الأغنية قبل وفاته. ويعكس هذا النوع من الكتابة كيف يمكن للعمل الموسيقي أن يتحول إلى وسيلة تعبير شخصية في مواجهة المرض والفقد، مع احتفاظه بطابعه الفني المرتبط بسياق صدوره.
سبحان الله