بين عامَي ١٩٩٤ و١٩٩٦، كانت «سانت لوسيا» تعتمد على الموز بوصفه أحد أهم مواردها الاقتصادية، إذ وفّر نحو ٦٠% من عائدات التصدير وقرابة ١٢% من الناتج المحلي الإجمالي. ويعكس هذا المستوى من الاعتماد الدور الكبير الذي أدّته زراعة الموز في دعم الاقتصاد الوطني خلال تلك الفترة، ولا سيما في بلد صغير محدود التنوع الإنتاجي، حيث مثّل المحصول عنصرًا رئيسيًا في الدخل الخارجي ومصدرًا مهمًا للنشاط الزراعي.