رغم أن إحدى المطبوعات وصفت الذهاب إلى مبنى «ويليامزبرغ سيفينغز بنك» في ٢٠٠١ بأنه أشبه بـ"فعل من أفعال التعبد الديني"، فإن المبنى كان في الواقع غير ملائم على نحو جيد للاستخدامات الحديثة، إذ إن طابعه المعماري القديم ووظائفه الأصلية لم يكونا ينسجمان بسهولة مع متطلبات الاستعمال المعاصر.