تم هدم جزء من قلعة وِستون تَرفيل بأمر الملك هنري الثاني عقب تمرد ١١٧٣–١١٧٤، في إجراء عُرف تاريخياً بـ"التخريب التحصيني" أو إضعاف القلاع، وكان الغرض منه تقليص قدرتها الدفاعية بعد الاضطرابات السياسية. وقد مثّل هذا القرار وسيلة لإخضاع المواقع التي ارتبطت بالتمرد ومنع استخدامها مجدداً في أي حركة مسلحة مشابهة.