بعد وفاة الخليفة العباسي الأول، أبي العباس السفاح، قاد عمه عبد الله بن علي تمرداً وحاول انتزاع الحكم من أخي السفاح، أبو جعفر المنصور، إذ سعى إلى تثبيت حقه في الخلافة ومنازعة السلطة الناشئة داخل البيت العباسي. وقد مثّل هذا التحرك أحد أوائل التحديات الداخلية التي واجهت الدولة العباسية في بداياتها، حين كانت لا تزال تعمل على ترسيخ نفوذها وتثبيت أركان الحكم بعد انتقال السلطة من الأمويين.
