أُنجز تمثال لوحيد القرن بحجمٍ طبيعي من الحديد الزهر خصيصاً لـ"إكسبوزيسيّون أونيفيرسال" في باريس عام ١٨٧٨، وكان جزءاً من الأعمال الفنية والعروض التي أُعدّت لتلك المناسبة العالمية. ويعكس هذا النوع من المنحوتات اهتمام ذلك العصر بإظهار القدرة التقنية في صبّ المعادن إلى جانب النزعة إلى محاكاة الكائنات الحية بدقة، حتى بدا التمثال وكأنه يجسّد الحيوان في هيئته الطبيعية كاملة.