عملت الفنانة الأوكرانية «كاترينا أنتونوفيتش» في متحف «كفاح أوكرانيا من أجل الاستقلال» في براغ، قبل أن يتعرض المبنى لقصف نفذته «القوات الجوية للجيش الأمريكي». وتكتسب هذه الإشارة أهميتها من صلتها بسيرة أنتونوفيتش المهنية وبالتحولات التي شهدتها المؤسسات الأوكرانية في المنفى خلال تلك المرحلة، حين كانت تعمل على حفظ الذاكرة الوطنية وتوثيقها في ظروف سياسية مضطربة.