يرى بعض فلاسفة الميتافيزيقا أنه لا توجد علاقات بالمعنى الحقيقي المستقل بين الأشياء، بل إن ما يبدو لنا علاقة ليس إلا طريقة ذهنية في تنظيم الموجودات وفهم ترابطها. ووفق هذا التصور، لا تكون العلاقة شيئاً قائماً بذاته، بل مفهوماً يُستعمل لوصف التلازم أو التباين أو التتابع بين الكيانات، من دون أن يمتلك وجوداً منفصلاً عنها. ويؤدي هذا الموقف إلى إعادة النظر في طبيعة الاتصال بين الأشياء، وفي ما إذا كان العالم يتألف من جواهر قائمة بذاتها أم من شبكة أوصاف يفرضها الذهن على الواقع.