خلال الأيام الأولى من إطلاق «الإنترنت بنش»، اتصل مراهقان بالمجلس المحلي وبـ«بيل غيتس» بعدما اكتشفا أن هذا المقعد المتصل بالإنترنت يتيح إجراء مكالمات دولية. وقد بدا لهما الأمر مفاجئاً إلى درجة دفعتهما إلى تجربة الخدمة والاتصال بأطراف رسمية، في واقعة تعكس حساسية بدايات التقنيات العامة وما تثيره أحياناً من التباس بشأن وظائفها وإمكاناتها.
سبحان الله