كان تاريخ ترشيح إيمي كوني باريت لعضوية المحكمة العليا الأمريكية، وهو ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٠، الأقرب إلى موعد انتخابات رئاسية في تاريخ الولايات المتحدة، إذ جاء قبل الاستحقاق الانتخابي بزمن قصير للغاية مقارنةً بترشيحات سابقة للمحكمة. ويُعد هذا التوقيت لافتاً لأنه وضع عملية الاختيار القضائي في قلب مرحلة سياسية شديدة الحساسية، ما جعل الترشيح محل اهتمام واسع داخل المشهد الأمريكي.
