يرى المؤرخ ديرك موسس أن كتاب «مشكلة الإبادة الجماعية» يسهم في حجب الانتباه عن أنماط أخرى من وفاة المدنيين التي يسببها الإنسان، إذ يجعل مفهوم الإبادة الجماعية الإطارَ التفسيريَ الأبرز على نحو قد يضيق معه النظر إلى صور أوسع من العنف المنظم والقتل الجماعي. ومن هذا المنطلق، ينتقد موسس التركيز الحصري على الإبادة بوصفه قد يحول دون فهم تعقيد الخسائر المدنية في الحروب والسياسات القمعية، حيث لا تنحصر المأساة دائماً في نموذج واحد، بل قد تتوزع بين أشكال متعددة من الإضرار بالبشر والمدنيين.