قدّمت رسامة المانغا اليابانية "كيكو تاكيميا" عملها "سانرومو نيتِه" قبل موعد النشر النهائي مباشرةً، ويُفهم من ذلك أنها تعمّدت تأخير التسليم إلى اللحظة الأخيرة حتى تتجنب إدخال تعديلات تحريرية عليه. ويعكس هذا السلوك حرصها على إبقاء العمل أقرب إلى صياغتها الأصلية، من دون أن يخضع لتغييرات قد تمسّ بنيته الفنية أو أسلوبه السردي.