عاشت في إحدى الفترات دبّة بنية روسية كبيرة وهرمة في ضاحية هيدينغلي التابعة لمدينة ليدز، وكانت توصف بأنها «حسنة السلوك» مقارنة بما يُتوقع من حيوان بهذا الحجم والقوة. وتحوّل وجودها إلى معلومة لافتة في ذاكرة المكان، إذ يجمع بين غرابة الحدث وندرته في بيئة حضرية لا يُفترض فيها أن يقيم دب من هذا النوع، ما يجعل القصة مثالاً على الوقائع غير المألوفة التي تظل مرتبطة بتاريخ بعض الأحياء والضواحي.