ظل كتاب فيليب كارترت عن رحلته حول العالم غير مطبوع لمدة ١٩٨ عاماً، على الرغم من أن الرحلة نفسها كانت من التجارب البحرية البارزة في عصرها. ويعكس هذا التأخر الطويل في النشر كيف قد تبقى بعض الروايات الاستكشافية المهمة خارج التداول زمناً ممتداً قبل أن تُتاح للقراء، فيفصل الفارق بين إنجاز الرحلة ووصول وصفها إلى الجمهور أجيالاً كاملة.