عندما أصبح يورغن لاسّو أستاذاً استثنائياً في علم الآشوريات بجامعة كوبنهاغن عام ١٩٥٧، كان في ذلك الوقت الآشورولوجي المحترف النشط الوحيد في الدنمارك، وهو ما يعكس محدودية هذا التخصص في البلاد آنذاك وارتباطه بشخص واحد يتولى فعلياً تمثيله الأكاديمي وممارسته العلمية.