أقدم سفينة منارة خشبية باقية، ويعود تاريخها إلى ١٨٤٠، تحولت اليوم إلى عقار يُؤجَّر عبر "إير بي إن بي". وتمثل هذه السفينة مثالاً على إعادة توظيف المنشآت البحرية التاريخية في استخدامات معاصرة، إذ جرى الحفاظ على بنيتها الخشبية القديمة مع إتاحتها للإقامة، ما يمنحها قيمة تراثية وعملية في آن واحد.
