أُسنِدَت إحدى الصور الشخصية لسنوات طويلة إلى رسّام غير صحيح، كما جرى التعرف إلى الشخص الجالس فيها على نحوٍ خاطئ، وهو ما جعل العمل يُقرأ في سياق غير دقيق زمناً ممتداً. وقد أدى هذا الالتباس المزدوج، في نسب اللوحة وتحديد هوية صاحبها، إلى تشويش فهمها الفني والتاريخي، قبل أن تتضح حقيقتها لاحقاً على نحوٍ يصحح موقعها ضمن الأعمال المنسوبة إلى صاحبها الفعلي ويعيد تعريف الشخصية الممثلة فيها.
سبحان الله