الغزو الروسي لأوكرانيا بدأ بأمر من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي أصدر توجيهًا بشنّ عملية عسكرية شاملة على الأراضي الأوكرانية، وذلك بعد أيام من اعتراف روسيا بجمهوريتي دونيتسك ولوهانسك كدولتين مستقلتين. اعتراف روسيا بجمهوريتي دونيتسك ولوهانسك مثّل خطوة سياسية وإقليمية أدت إلى تصعيد التوترات بين موسكو وكييف، ووفقا لهذه التطورات فقد تلى الاعتراف إعلان وتنفيذ حملة عسكرية على نطاق واسع، وهو ما يعرف بالغزو الروسي لأوكرانيا في ٢٠٢٢، وقد شمل هذا الغزو تحركات قوات برية وجوية وبحرية عبر حدود الدولة الأوكرانية وتأثيرات إنسانية وسياسية واسعة نتيجة الاقتتال والنزوح والتدابير الدولية رداً على هذا التصرف.
