في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية ١٩٦٤، تصدّر لاعب القفز العالي هنري إيلندي التصفيات بعدما حقق أفضل نتيجة فيها، لكنه أنهى المسابقة في المركز الأخير خلال النهائي. ويعكس هذا التحول الفارق الكبير الذي قد يحدث بين جولات التأهل والمنافسة الحاسمة، إذ لا يكفي التفوق في مرحلة واحدة لضمان النتيجة نفسها عند اشتداد المنافسة في الختام.
