أُعيد انتخاب نيك بيغيتش لعضوية مجلس النواب الأميركي رغم أنه كان قد فُقد أثره في الشهر السابق، وهو ما جعل فوزه يجمع بين الحضور السياسي والغياب الجسدي في آنٍ واحد. وقد شكّل هذا الحدث حالة نادرة في التاريخ السياسي الأميركي، إذ استمر الناخبون في منحه ثقتهم الانتخابية على الرغم من عدم معرفة مصيره حينذاك، مما أضفى على إعادة انتخابه طابعاً استثنائياً لافتاً.