أصبح هارولد باسل كريستيان، وهو بستانيٌّ تعلّم بنفسه في جنوب أفريقيا، خبيراً عالمياً في أنواع الألوة الأفريقية بعدما زرع نبتةً واحدة في فناء منزله لحجب منظر صخرة كبيرة قبيحة. ومع الزمن دفعه هذا الاهتمام العملي إلى دراسة هذا الجنس النباتي على نحو أعمق، فانتقل من استخدامه كحلٍّ جمالي بسيط إلى التخصص في التعرف إلى أنواعه وخصائصه، حتى غدا مرجعاً معروفاً في مجال الألوة الأفريقية.
