ارتدى موريس فيلارويل كاميرا على صدره كانت تلتقط نحو ١,٢٠٠ صورة يومياً طوال عدة سنوات، ما جعله يكوّن سجلاً بصرياً متصلاً ومكثفاً لحياته اليومية ولما كان يحيط به من أحداث ومشاهد. ويعكس هذا الاستخدام الطويل للتصوير الشخصي قدرة الكاميرا المحمولة على توثيق التفاصيل العابرة بصورة متتابعة، بحيث تتحول اللحظات العادية إلى أرشيف واسع يمكن الرجوع إليه لاحقاً لفهم الإيقاع اليومي ومسار الزمن.
سبحان الله