يُروى أن بادي مورغان انسحب من نهائي بطولة أستراليا للمحترفين عام ١٩٧٦، مفضلاً عدم خوض المباراة على أن يلعب بالكرات الخاصة بإيدي تشارلتون، وهو موقف عكس حساسيته الشديدة تجاه شروط اللعب والاعتبارات المرتبطة بالمنافسة. وتُفهم هذه الحادثة بوصفها تفصيلاً لافتاً في تاريخ البطولة، إذ ارتبطت أكثر باعتراض مورغان على الوسيلة المستخدمة في اللقاء من ارتباطها بنتيجة النهائي نفسها.
سبحان الله