قال الكلاسيكي آدم باري إنه لم يضع في اعتباره سوى ثلاثة مسارات مهنية فقط: العمل الأكاديمي، وممارسة القانون، و«بيتشكومبينغ»؛ أي التجوال على الشواطئ بحثاً عن الأشياء التي يجرفها البحر. ويعكس هذا التصريح تردده بين طريقين مهنيين تقليديين يتطلبان تأهيلاً رسمياً، وبين اهتمام شخصي أكثر غرابة وأقل تقيداً بالمؤسسات، بما يبرز طبيعة اختياراته المبكرة وحدودها الواضحة.
سبحان الله