أربكت محاولة الاغتيال التي استهدفت "مالكيات سينغ سيدهو" يوم أحد السلطات الكندية، إذ لم يُبلَّغ المسؤولون عن التهديد الذي وصلتهم معلومات عنه يوم الجمعة إلا يوم الاثنين، ما ترك فجوة زمنية حرجة بين اكتشاف الخطر والتعامل معه. ويعكس هذا التأخر في تمرير المعلومة خللاً في سرعة التواصل بين الجهات المعنية، الأمر الذي جعل الاستجابة المتوقعة أقل فاعلية في اللحظة التي كان فيها التدخل ضرورياً.
