اشترت صحيفة «شيكاغو صن-تايمز» حانة «ميراج تافرن» عام ١٩٧٧ بهدف توثيق حالات يُعتقد أن بعض مسؤولي المدينة كانوا يسعون فيها إلى تلقي رشاوى. وقد جرى استخدام المكان في تحقيق استقصائي سعى إلى كشف أساليب الفساد الإداري، من خلال مراقبة ما يحدث داخل الحانة وتسجيل تعاملات المسؤولين الذين كانوا يترددون عليها.
