عقب مداهمةٍ شرطية استهدفت حانةً للمثليين في شيكاغو عام ١٩٦٤، نشرت صحف المدينة أسماء عدد من الموقوفين ومعلوماتهم الشخصية، في خطوة كشفتهم للعلن وعرّضتهم لوصمة اجتماعية ومخاطر قانونية ومهنية أكبر. وقد عكس ذلك النمط الإعلامي في تلك الفترة مستوىً مرتفعاً من انتهاك الخصوصية، ولا سيما حين كان التعامل مع المداهمات المرتبطة بالمثليين يجري في أجواء من التمييز والتجريم والرقابة الاجتماعية.
سبحان الله