زعمت إيميلدا ماركوس، في فيلم «إيميلدا»، أن ملابسها الفاخرة والمبالغ في أناقتها كانت تُلهم الفقراء لارتداء ملابس أفضل، وهي عبارة تعكس نظرتها إلى البذخ بوصفه شكلاً من أشكال التأثير الاجتماعي لا مجرد مظهر شخصي. وتُعد هذه المقولة مثالاً على الصورة التي حاولت ماركوس تقديمها عن نفسها بوصفها شخصية تجمع بين الثراء والذوق والرمزية العامة، رغم ما ارتبط بذلك من جدل واسع حول مظاهر الترف.
