قضى هنري كوتار، أحد الرواد الأوائل في العلاج الإشعاعي، العقد الأخير من حياته وهو يجري تجارب طموحة غير تقليدية لم تلقَ قبولاً لدى معاصريه، إذ رآها كثيرون أبعد من أن تكون قابلة للتطبيق العلمي في ذلك الوقت. ورغم مكانته المبكرة في هذا المجال، انتهت مسيرته إلى مرحلة من العمل التجريبي الذي لم يجد صدىً إيجابياً عند أقرانه، فبقيت تلك المحاولات جزءاً هامشياً من إرثه المهني.
سبحان الله