ظلّت مسرحية «دوروثي» أطول العروض الغنائية المسرحية استمراراً حتى القرن ٢٠، إذ امتد عرضها الأول إلى ٩٣١ أداءً متتالية، وهو رقم جعلها من الأعمال اللافتة في تاريخ المسرح الغنائي من حيث طول فترة بقائها على الخشبة وقدرتها على جذب الجمهور لفترة غير معتادة في ذلك الزمن.
