جمع ناصر خليلي مجموعة «خليلي» للمنسوجات السويدية انطلاقاً من قناعة بأن مؤرخي الفن كانوا يقلّلون من قيمة الأعمال التي أنجزها مبدعون مجهولو الهوية. وقد دفعه هذا التصور إلى الاهتمام بقطع لا تحمل توقيعاً واضحاً، وإبراز أهميتها بوصفها نتاجاً فنياً وتاريخياً يستحق الدراسة والحفظ، لا مجرد أعمال ثانوية في تاريخ الفنون.
سبحان الله