وصف مؤرخ الفن كورنيليوس فيرمول قطعة الثلاثة سنتات الفضية بأنها من أقبح العملات الأميركية، في إشارة إلى تصميمها الذي أثار قدراً من الجدل ولم يحظَ بقبول جمالي واسع. وقد ارتبط هذا الحكم النقدي بمظهرها غير المألوف مقارنةً بغيرها من العملات، إذ عُدّت مثالاً على القطع النقدية التي طغى عليها الطابع الوظيفي أكثر من العناية بالشكل الفني.
