كانت "يونيفرسيتي كولدج لندن" أول كلية جامعية في إنجلترا تقبل طلاباً لا ينتمون إلى كنيسة إنجلترا، وهو ما جعلها مؤسسة تعليمية ذات طابع أكثر انفتاحاً مقارنةً بالمؤسسات الأكاديمية السائدة في ذلك العصر. وقد مثّل هذا التوجّه خطوة مهمة في تاريخ التعليم العالي البريطاني، لأنه وسّع نطاق الالتحاق الجامعي خارج القيود الدينية التي كانت مفروضة على كثير من الطلبة في ذلك الوقت.
سبحان الله