كان مُعجبات المؤلف والموسيقي المجري «فرانتس ليست» يتنافسن على اقتناء بقايا سيجارته وبقايا قهوته بوصفها تذكارات شخصية، في دلالة على المكانة الاستثنائية التي حظي بها في أوساط الجمهور خلال القرن التاسع عشر. ولم يكن هذا السلوك مجرد إعجاب عابر، بل تعبيراً عن افتتان شديد بشخصيته وحضوره الفني، حتى إن الأثر المادي المتبقي منه كان يُعامل كشيء نادر يستحق الاحتفاظ به.
سبحان الله