بدأ الأوروبيون الإبلاغ عن استخدام الكينين لمقاومة الملاريا في روما سنة ١٦٣١، ويُعدّ ذلك من أقدم الإشارات المعروفة إلى توظيف هذه المادة في علاج المرض. وقد مثّل الكينين، المستخلص من لحاء شجرة الكينا، خطوة مهمة في تاريخ التصدي للملاريا قبل تطور العلاجات الحديثة، إذ ارتبط استعماله المبكر بمحاولات فهم أسباب الحمى المتكررة والتخفيف من آثارها.
سبحان الله