رافق الصحفي فرانسيس روزا فريق «بوسطن بروينز» في مرحلة من مسيرته المهنية، حتى إنه أصبح قريباً من أجواء الفريق ودوائره الداخلية إلى حد وُصف معه بأنه «أصبح واحداً من العائلة». ويعكس هذا الوصف طبيعة العلاقة التي قد تنشأ أحياناً بين بعض الصحفيين والفرق الرياضية التي يغطون أخبارها بانتظام، حين تتجاوز المتابعة المهنية المجردة إلى قدر من الألفة والمعرفة اليومية بتفاصيل الحياة داخل الفريق.
سبحان الله