تُلقَّح زهرة الأوركيد "أكامبي ريغيدا" بوساطة قطرات المطر، إذ تسهم الأمطار في نقل حبوب اللقاح بين أجزاء الزهرة على نحو غير معتاد مقارنةً بوسائل التلقيح المعروفة التي تعتمد غالباً على الحشرات أو الرياح. ويُعد هذا النمط مثالاً لافتاً على تنوع استراتيجيات التلقيح في النباتات، حيث يمكن للعوامل الجوية نفسها أن تؤدي دوراً مباشراً في إتمام عملية الإخصاب لدى بعض الأنواع المتكيفة مع بيئاتها.
سبحان الله