كانت الطائرات «فليتوينغز بي كيو-١» و«فليتوينغز بي كيو-٢» و«فيرتشايلد بي كيو-٣» جميعها قد خُطِّط لها أن تُستخدم لدى قوات الجيش الجوي للولايات المتحدة بوصفها قنابل طائرة تُدار عن بُعد، في إطار تصورات عسكرية سعت إلى توظيف الطائرات غير المأهولة في تنفيذ الهجمات من دون تعريض الطيارين للخطر. وقد شكّل هذا النوع من المشاريع محاولة مبكرة لدمج تقنيات التوجيه والتحكم عن بُعد في الاستخدام القتالي الجوي.
