وجّهت ماريا سبيريدونوفا، إحدى قيادات الحزب الاشتراكي الثوري اليساري، خطاباً إلى المؤتمر الرابع لحزبها في أكتوبر ١٩١٨ عبر رسالة، وذلك لأنها كانت حينها في السجن. وتمثل هذه الواقعة مثالاً على استمرار حضورها السياسي رغم احتجازها، إذ لجأت إلى المراسلة بوصفها الوسيلة الوحيدة المتاحة لها للتواصل مع رفاقها ومخاطبة المؤتمر في ظرف شديد القيود.
سبحان الله