استقرّ أوائل العرب الإندونيسيين في إندونيسيا نحو القرن الخامس، وهو ما يشير إلى بدايات مبكرة لوجود عربي في الأرخبيل الإندونيسي قبل قرون طويلة من تشكّل الروابط الأوسع في المنطقة. ويُفهم من هذا الاستقرار المبكر أنّ التواصل بين العرب وسكان جنوب شرق آسيا لم يكن طارئاً، بل سبق بوقت طويل مراحل النفوذ التجاري والثقافي الأكثر اتساعاً التي عُرفت لاحقاً.
سبحان الله