أدت أبحاث «خوليان بودوبا» حول نقص اليود إلى إدخال الملح الميودن في سلوفاكيا، وهو ما أسهم في اختفاء حالة القزامة الغدية، المعروفة طبياً بالـ«كريتينية»، التي كانت ترتبط باضطرابات نقص هذا العنصر الحيوي في الغذاء. ويُعد هذا التحول مثالاً على أثر التدخلات الصحية البسيطة في معالجة المشكلات المرتبطة بسوء التغذية والوقاية من آثارها طويلة الأمد على النمو والصحة العامة.
سبحان الله