رغم أن مايكل جورج ليفي لم يكن يعرّف نفسه بوصفه يهودياً، فإنه حُرم من نيل وسام «ميليتري كروس» بسبب المواقف المعادية للسامية التي كان يحملها قائده المباشر. وتكشف هذه الحادثة كيف قد تتداخل الأحكام المسبقة الشخصية مع التقدير العسكري المستحق، فتؤثر في مصير التكريم حتى عندما لا تقوم أسباب الرفض على الواقع الفعلي لهوية الشخص المعني.
