كان المؤرخ الكوبي إيوسيبيو ليال يفضّل أن يعرّف نفسه بوصفه «فيدلياً» لا ماركسياً، في إشارة إلى انتمائه الفكري والسياسي إلى نهج فيدل كاسترو أكثر من التزامه المباشر بالمذهب الماركسي. ويعكس هذا الاختيار نزعةً شخصية لدى ليال في تأكيد الولاء للتجربة الكوبية الثورية بصيغتها المحلية، لا بوصفها امتداداً نظرياً خالصاً لأيديولوجيا ماركسية تقليدية.
سبحان الله