حصل ديفيد بن أفراهام على الإقامة الإسرائيلية بعد مقتله على يد جندي في جيش الدفاع الإسرائيلي، وهو أمر يبرز مفارقة لافتة في المسار الذي انتهت إليه قصته. فبدل أن يرتبط اسمه بإجراء إداري سابق، ارتبط لاحقاً بواقعة قتله، ثم أُقرّت له الإقامة الإسرائيلية بعد ذلك، بما يجعل الحادثة مثالاً على تعقّد بعض الملفات الشخصية والقانونية في السياق الإسرائيلي.
سبحان الله