كان الضفدع العملاق «بيئيلزيبوفو» من أكبر البرمائيات المعروفة، ويُعتقد أنه بلغ حجماً يكفي لأن يلتهم صغار الديناصورات. وقد عُثر على بقاياه في مدغشقر، ويُنظر إليه بوصفه مثالاً على التنوع المدهش في أحجام الضفادع القديمة، إذ تجاوز كثيراً في هيئته وأبعاده الضفادع الحديثة، ما جعله كائناً مفترساً ذا قدرة واضحة على اصطياد فرائس صغيرة نسبياً ضمن بيئته.
سبحان الله