حجزت أنيا هولدر مكانها في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية ٢٠٢٤ بعد فوزها في منافسة للتسلق السريع، وكانت قد بدأت التدريب على هذه الرياضة من دون أن تعلم في الأصل أن البطولة التي تستعد لها تؤهل إلى الأولمبياد. ويعكس هذا الإنجاز انتقالها من الاستعداد العادي إلى تحقيق نتيجة منحتها بطاقة المشاركة الأولمبية، بعدما أثبتت قدرتها على التفوق في واحد من أكثر فروع التسلق اعتماداً على السرعة والدقة.
