كانت كنيسة "درايكونيغسكيشه" في دريسدن، وهي كنيسة باروكية اكتمل بناؤها عام ١٧٣٩، قد تعرّضت للقصف في ١٩٤٥، ولم تُرمَّم إلا في ١٩٨٤، ثم أصبحت مقرًّا لبرلمان الولاية ابتداءً من ١٩٩٠. وتُعد هذه التحولات مثالاً على تبدّل وظيفة المباني التاريخية بين الخراب ثم الإحياء وإعادة الاستخدام السياسي بعد عقود من التراجع العمراني.
