تولّى ستيفانو مانيتي رسامته أسقفاً بالاشتراك على يد الرجل نفسه الذي كان قد رسمه كاهناً قبل ٣٠ عاماً، في واقعة تعكس استمرار الصلة الكنسية والشخصية بينهما عبر مسار طويل من الخدمة الدينية. وتُعد هذه المصادفة نادرة من حيث اجتماع المرتبتين الكهنوتية والأسقفية في يد الشخص ذاته خلال فترتين متباعدتين زمنياً، بما يمنح الحدث بعداً رمزياً خاصاً في التسلسل الرسولي داخل الكنيسة.