لم يكن هنري كلاي فريك يقبل أن تكون الحرب العالمية الأولى ذريعةً لتأخير أعمال بناء منزله في مدينة نيويورك، إذ ظلّ حريصاً على متابعة المشروع دون أن يسمح للظروف الدولية بأن تعطل تقدمه. ويعكس هذا الموقف طبيعته الصارمة واهتمامه الشديد بإنجاز مسكنه وفق الجدول الذي أراده، في وقت كانت فيه الحرب تؤثر في كثير من المشروعات والحياة اليومية.
